عبد الواحد الآمدى التميمي ( مترجم : محلاتى )

116

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )

ما بوديم كه ستون حق را بر پا داشته و سپاهيان باطل را منهزم ساختيم . 725 / 15 - نحن دعاة الحقّ ، و أئمّة الخلق ، و ألسنة الصّدق ، من أطاعنا ملك ، و من عصانا هلك . 6 / 185 ماييم خوانندگان به حق و پيشوايان خلق و زبانهاى راستگو ، كسى كه از ما پيروى كند مالك ( سعادت و نيكبختى ) گردد و هر كس نافرمانى ما كند نابود گردد . 726 / 16 - نحن باب حطّة و هو باب السّلام ، من دخله سلم و نجا ، و من تخلّف عنه هلك . 6 / 186 ماييم « باب حطّه » « 1 » و آن دروازهء سلامتى است كه هر كس در آن در آيد به سلامت مانده و نجات يابد و هر كس از ورود در آن تخلّف كند نابود گردد . 727 / 17 - هم دعائم الإسلام ، و ولائج الاعتصام ، بهم عاد الحقّ فى نصابه ، و انزاح الباطل عن مقامه ، و انقطع لسانه من منبته ، عقلوا الدّين عقل وعاية و رعاية ، لا عقل سماع و رواية . هم موضع سرّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله ، و حماة أمره ، و عيبة علمه ، و موئل حكمه ، و كهوف كتبه ، و جبال دينه . هم كرائم الإيمان ، و كنوز الرّحمن ، إن قالوا صدقوا ، و إن صمتوا لم يسبقوا . هم كنوز الإيمان ، و معادن الإحسان ، إن حكموا اعدلوا ، و إن حاجّوا خصموا . هم أساس الدّين ، و عماد اليقين ، إليهم يفىء الغالى ، و بهم يلحق التّالى . هم مصابيح الظّلم و ينابيع الحكم و معادن العلم و مواطن الحلم . هم عيش العلم ، و موت الجهل ،

--> ( 1 ) - به اين مضمون روايات زيادى از آن حضرت و امامان ديگر عليهم السلام رسيده و ناظر است به آيهء شريفه 58 از سورهء بقره و آيهء 161 از سورهء اعراف كه دربارهء بنى اسرائيل نازل گرديده ، و « حطه » دروازه‌اى بود كه بنىاسرائيل مأمور شدند در حال خشوع و سجده از آن در وارد شوند و هنگام ورود - بگويند « حطه » يعنى درخواست ريزش گناهان خود را از خدا بنمايند ، و منظور از اينكه ماييم « باب حطّه » يعنى ما نيز به منزلهء همان درگاهيم كه هر كه به ما پناه برد گناهانش ريخته و آمرزيده شود .